الاتفاقيات البيئية الدولية

قائمة المعاهدات البيئية الدولية الرئيسية

1. اتفاقيات المناخ والطاقة

اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)
اتفاقية بيئية متعددة الأطراف تهدف إلى منع “التدخل البشري الخطير في النظام المناخي” من خلال ثبات تركيزات غازات الدفيئة في الغلاف الجوي. تشمل الصوتيات والبروتوكولات مثل بروتوكول كيوتو واتفاقية باريس.

بروتوكول كيوتو
ملحق للاتفاقية الإطارية تم بموجبه تحديد أهداف إلزامية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري للدول الصناعية.

اتفاقية باريس للمناخ (2015)
تنص على تحديد مساهمات وطنية طوعية للتخفيف والتكيف مع تغير المناخ، وتكاملها في النظام متعدد الأطراف للمناخ. (تابعة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية.)


2. المعاهدات المتعلقة بالهواء والطبقة الأوزونية

اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون
إطار دولي لتعاون الدول في حماية طبقة الأوزون من المواد المستنفدة لها.

بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون
متعلق بالحد من إنتاج واستخدام المواد التي تضر بطبقة الأوزون، وقد تم تعميمه عالميًا ويُعد من أنجح الاتفاقيات البيئية.


3. الاتفاقيات المتعلقة بالمواد الكيميائية والنفايات

اتفاقية بازل للحد من نقل النفايات الخطرة والتخلص منها
تنظم نقل النفايات الخطرة بين الدول وتحدد أساليب التخلص الآمن.

اتفاقية ستوكهولم حول الملوثات العضوية الثابتة (POPs)
تهدف إلى القضاء أو الحد من إنتاج واستخدام الملوثات العضوية الثابتة ذات الأثر البيئي الخطير.

اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق
تسعى إلى تقليل الانبعاثات البشرية للزئبق ومنع أضراره بصحة الإنسان والبيئة.


4. الاتفاقيات المتعلقة بالتنوع البيولوجي والحياة البرية

اتفاقية التنوّع البيولوجي (CBD) – 1992
تلتزم الدول بحماية التنوع البيولوجي واستخدام الموارد البيولوجية بشكل مستدام. (يشمل بروتوكولات ملحقة مثل بروتوكول ناغويا وبروتوكول كارتاخينا.)

بروتوكول ناغويا
يتعلق بالوصول إلى الموارد الوراثية وتقاسم المنافع الناتجة عن استخدامها، ويكمل أهداف اتفاقية التنوّع البيولوجي.

اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض (CITES)
تنظم التجارة الدولية بالأنواع البرية المهددة بالانقراض لضمان بقائها.

اتفاقية حفظ الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية (CMS – بون)
تهدف إلى حماية الأنواع الحيوانية المهاجرة عبر نطاقها الكامل وتشجع التعاون الدولي في المحافظة عليها.


5. اتفاقيات حماية البيئة البحرية والمحيطات

اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)
إطار عام لحماية البيئة البحرية، ويقترن بها عدد من الاتفاقيات المتخصصة في مكافحة التلوث البحري وتنظيم استخدام المحيطات.

معاهدة البحار العالية (High Seas Treaty / BBNJ)
اتفاقية جديدة دخلت حيز النفاذ في 2026 لحماية التنوع البيولوجي في المياه الدولية خارج الولاية الوطنية، وتضع آليات لإنشاء مناطق محمية وتقييم التأثيرات البيئية.


6. اتفاقيات المتعلقة بالمياه العذبة والموارد العابرة للحدود

معاهدة حماية الموارد المائية العابرة الحدود والبحيرات الدولية (Watercourses Convention)
تتطلب التعاون لحماية استخدام المياه السطحية والجوفية العابرة للحدود.


اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية

ما هي اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية؟

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية (بالإنجليزية: United Nations Convention against Cybercrime) هي معاهدة دولية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجرائم المرتكبة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتسهيل تبادل الأدلة الإلكترونية بين الدول بهدف التحقيق والمحاكمة في الجرائم السيبرانية.
تم اعتماد الاتفاقية رسميًا من الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 ديسمبر 2024 عبر القرار رقم 79/243، وبُدئ فتحها للتوقيع في 25 أكتوبر 2025 في هانوي، فيتنام.

أهداف الاتفاقية

تهدف الاتفاقية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية منها:

  1. تعزيز التعاون الدولي بين البلدان لمكافحة الجرائم السيبرانية.
  2. توحيد الإطار القانوني حول جرائم تكنولوجيا المعلومات بين التشريعات الوطنية.
  3. تبسيط تبادل الأدلة الرقمية بين الدول في القضايا الجنائية.
  4. دعم بناء القدرات الوطنية لمعالجة الجرائم الإلكترونية من خلال التدريب والمساعدة الفنية.

حالة الاتفاقية الحالية

  • تم التوقيع على الاتفاقية من قبل أكثر من 70 دولة حتى يناير 2026، لكنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد لأنها تتطلب أن تصادق أو تنضم إليها 40 دولة على الأقل وفقًا لشروطها.

محتوى الاتفاقية
الاتفاقية تحتوي على تسعة فصول رئيسية تقدم نهجًا شاملاً لمكافحة الجرائم السيبرانية عالميًا، مع مراعاة حقوق الإنسان، وتتكيف مع تحديات التحقيقات التقليدية في بيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات:

1️⃣ الفصل الأول: أحكام عامة

  • تحديد المصطلحات الأساسية مثل: أنظمة المعلومات، البيانات الإلكترونية، الجرائم السيبرانية.
  • التأكيد على امتثال جميع التدابير للقوانين الوطنية وحقوق الإنسان.

2️⃣ الفصل الثاني: الجرائم ضد سرية وسلامة وبيانات أنظمة المعلومات

  • دخول غير مصرح به إلى أنظمة المعلومات (Hacking).
  • اعتراض البيانات أو تعديلها أو تعطيلها.
  • نقل البرمجيات الضارة أو استخدام أنظمة الحاسوب في الجرائم.

3️⃣ الفصل الثالث: الجرائم المتعلقة بالمحتوى

  • الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالمحتوى غير القانوني، مثل:
    • استغلال الأطفال.
    • نشر المواد الإباحية أو العنيفة.
    • التهديدات الإلكترونية أو الابتزاز.

4️⃣ الفصل الرابع: الجرائم المتعلقة بالاجتماعات الإلكترونية والمال

  • الاحتيال المالي الإلكتروني.
  • غسيل الأموال عبر تكنولوجيا المعلومات.
  • الجرائم الاقتصادية المرتكبة باستخدام الإنترنت.

5️⃣ الفصل الخامس: الإجراءات القانونية للتحقيق

  • جمع الأدلة الرقمية وتوثيقها بشكل قانوني.
  • تفتيش أنظمة المعلومات والتحقق من البيانات.
  • تطبيق الإجراءات التقليدية في بيئة رقمية، مع مراعاة حماية الخصوصية.

6️⃣ الفصل السادس: التعاون الدولي

  • تبادل الأدلة الإلكترونية بين الدول.
  • تسهيل طلب المساعدة القانونية المتبادلة في القضايا الجنائية السيبرانية.
  • إنشاء نقاط اتصال فنية على مدار الساعة لتسريع التحقيقات العابرة للحدود.

7️⃣ الفصل السابع: حماية حقوق الإنسان

  • التأكيد على حماية الخصوصية والحرية الفردية.
  • ضمان عدم استخدام الاتفاقية لتقييد حرية التعبير على الإنترنت.

8️⃣ الفصل الثامن: بناء القدرات الوطنية

  • دعم الحكومات لتطوير التشريعات والسياسات الوطنية لمكافحة الجرائم السيبرانية.
  • تدريب السلطات على التحقيق، ومكافحة الجرائم، وتأمين البنية التحتية الرقمية.

9️⃣ الفصل التاسع: المؤتمر الدوري للدول الأطراف

  • تأسيس مؤتمر الدول الأطراف لمراجعة تنفيذ الاتفاقية.
  • تطوير بروتوكولات إضافية لمعالجة جرائم جديدة أو محددة.
  • تحسين التعاون بين الدول لمكافحة الجرائم الإلكترونية بفعالية.

ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وفي أنحاء شمال أفريقيا: الاتجاهات والآثار

أصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أول تقرير بحثي من نوعه حول ديناميكيات الاتجار بالمخدرات في ليبيا وشمال أفريقيا، قُدّم خلال فعالية رسمية في طرابلس، ويغطي الفترة من 2020 إلى 2024. ويعرض التقرير تحليلاً شاملاً للاتجاهات الوطنية ضمن سياقها الإقليمي، مع توفير خط أساس لمتابعة تطور الظاهرة مستقبلاً.

ويخلص التقرير إلى وجود ارتباط وثيق بين الاتجار بالمخدرات والوضع الأمني في ليبيا، مع تزايد دور البلاد كمحطة عبور إقليمية، وارتفاع ملحوظ في تعاطي المخدرات محلياً، خصوصاً المواد الاصطناعية، وما يرافق ذلك من آثار صحية واجتماعية وأمنية. كما يبرز مسارات التهريب، بما في ذلك عبور الكوكايين عبر ليبيا نحو الشرق الأوسط وأوروبا، حيث قُدّرت القيمة السوقية لمضبوطات الكوكايين في عام 2024 بما بين 3.7 و7.8 ملايين دولار.

ويدعو التقرير إلى تعزيز التعاون الوطني والإقليمي والدولي، ودعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الليبية لمكافحة المخدرات، واعتماد نهج منسق قائم على الأدلة والمسؤولية المشتركة. وقد أكد المسؤولون الليبيون والأمميون أن مكافحة الاتجار بالمخدرات تتطلب شراكات فعالة، وتوازناً بين متطلبات الأمن والتنمية، وتعزيز تبادل المعلومات والاستجابات الإقليمية لمواجهة التهديد المتنامي للجريمة المنظمة.

جاء في التقرير:

اعتماد ليبيا الاقتصادي على النفط والقطاع العام الممول من عائداته

يعتمد الاقتصاد الليبي بشكل شبه كامل على النفط وعائداته في تمويل الإنفاق الحكومي. ففي عام 2023 شكّل قطاع النفط والغاز نحو 60% من الناتج المحلي الإجمالي، و94% من عائدات الصادرات، و97% من إيرادات الحكومة. كما يعتمد جزء كبير من السكان على الدولة، حيث يعمل نحو 90% من العاملين في وظائف رسمية بالقطاع العام، مع ارتفاع كبير في عدد المسجلين على كشوف المرتبات الحكومية.

يمثل الإنفاق على الأجور والرواتب جزءًا كبيرًا من الإنفاق العام، إذ بلغ حوالي 39% من إجمالي الإنفاق في 2023، وتضاعف تقريبًا ثلاث مرات بين عامي 2020 و2023. ويتوزع العاملون بشكل غير متوازن بين القطاعات، مع تركّز كبير في قطاع الدفاع مقارنة بالتعليم والصحة.

ومنذ عام 2011، اتسم النمو الاقتصادي بعدم الاستقرار بسبب تقلب إنتاج النفط، والإغلاقات، والعوامل العالمية مثل جائحة كوفيد-19. كما أدى الاعتماد المفرط على النفط، إلى جانب توجيه جزء كبير من العائدات لقطاع الدفاع في ظل ضعف الاستقرار الأمني، إلى زيادة هشاشة الاقتصاد وانتشار أنشطة الاقتصاد غير المشروع، بما في ذلك الاتجار بالمخدرات، نتيجة الضيق الاقتصادي والمشاركة في جماعات محلية.

سوق الكوكايين المتنامية في شمال أفريقيا

ازداد تعاطي الكوكايين في أفريقيا خلال العقدين الماضيين، لا سيما في شمال أفريقيا، رغم استمرار نقص البيانات الذي يحدّ من فهم دقيق لحجم الظاهرة. ويشير خبراء وطنيون إلى أن المخدرات القائمة على الكوكايين، بما فيها كراك الكوكايين، تُعد من بين أكثر المواد المخدرة انتشارًا في عدد من دول شمال أفريقيا.

وتعكس المضبوطات الأخيرة اتجاهًا استهلاكيًا متناميًا، إلى جانب تصاعد تهريب كميات صغيرة من الكوكايين بشكل منتظم من أوروبا إلى شمال أفريقيا فيما يُعرف بـ«التدفق المعاكس»، خاصة عبر الطرق البحرية التي تربط موانئ أوروبية مثل مرسيليا وجنوة بموانئ شمال أفريقيا، ولا سيما تونس. وغالبًا ما تُضبط هذه الشحنات مع أفراد أو مهربين ومركبات عبر العبارات.

وتُظهر المقابلات أن جزءًا من الكوكايين مخصص للسوق التونسي المحلي، بينما يُعاد توزيع جزء آخر على دول مجاورة. وقد ساهمت الثغرات في ضبط الحدود على الطرق الجنوبية، واستمرار تركيز جهود الإنفاذ على اعتبار شمال أفريقيا منطقة عبور لا وجهة نهائية، في تسهيل هذا الاتجاه.

مضبوطات القنب

الكوكاين في شمال افريقيا